الميرزا جواد التبريزي

329

الشعائر الحسينية

--> - عن عُمروبن ثابت عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : خلق الله تبارك وتعالى أرض كربلاء قبل أن يخلق الكعبة بأربعة وعشرين ألف عام ، وقدَّسَها وبارَك عليها ، فما زالَت قبل خَلق الله الخلق مقدَّسة مباركة ، ولا تزال كذلك حتّى يجعلها الله أفضلَ أرض في الجنّة وأفضلَ منزل ومسكن يسكن الله فيه أولياءَه في الجنّة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 451 ، ح 677 ؛ مستدرك سفينة البحار ، ج 9 ، ص 86 ] عن أبي الجارود قال : قال عليُ بن الحسين ( عليه السلام ) : اتّخذ الله أرض كربلاء حَرَماً آمناً مباركاً قبل أن يخلق الله أرض الكعبة ويتّخذها حَرماً بأربعة وعشرين ألف عام ، وأن - ه إذا زلزل الله تبارك وتعالى الأرض وسيّرها رفعت كما هي بتربتها نورانية صافِية ، فجعلت في أفضل رَوضة من رياض الجنّة ، وأفضل مسكن في الجنّة ، لا يسكنها إلّا النّبيّون والمرسلون - أو قال أولوا العزم من الرّسل - وأنّها لتزهر بين رياض الجنّة كما يزهر الكوكب الدُّريّ بين الكواكِب لأهل الأرض يغشى نورها أبصار أهل الجنّة جميعاً ، وهي تنادي : أنا أرض الله المُقدَّسة الطيِّبة المبارَكة الّتي تضمّنت سيّد الشهداء وسيّد شباب أهل الجنّة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 451 ، ح 678 ] قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الغاضِريّة هي البقعة الّتي كلّم اللّه فيها موسى بن عِمران ( عليه السلام ) ، وناجى نوحاً فيها ، وهي أكرم أرض اللّه عليه ، ولولا ذلك ما استودع اللّه فيها أولياءَه وأنبياءه ، فزوروا قبورنا بالغاضِريّة ؛ [ كامل الزيارات ، ص 452 ، ح 680 ] وقال أبو عبداللّه : « الغاضِريّة تربة من بيت المقدس ؛ [ جامع أحاديث الشيعة ، ج 12 ، ص 576 ] عن حَمّاد ابن أيّوب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : قالَ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقبر ابني بأرض يقال لها : كربلاء ، هي البقعة الّتي كانت فيها قبّة الإسلام ، الّتي نجا الله عليها المؤمنين الّذين آمنوا مع نوح في الطّوفان ؛ [ كامل الزيارات ، ص 452 ، ح 682 ؛ مستدرك الوسائل ، ج 10 ، ص 324 ]